Lewati ke konten

Kitab: Mujazut Tarikh al-Islami · Pengarang: أحمد معمور العسيري

Baca halaman 125

  1. الباب الثالث عهد الخلفاء الراشدين (١١ - ٤١ هـ) (٦٣٢ - ٦٦١ م)
  2. الفصل الثالث عثمان بن عفان
  3. الفتنة

الفتنة ٣٤ هـ/٦٥٤ م:-

سبب الفتنة:-

هناك أعمال قام بها عثمان، كانت هي الشرارة التي انطلقت منها الفتنة، وقبل ذكرها نشير إلى أنه قام بها عن فكر واجتهاد هداه إلى أن من حقه أن يقوم بما قام به.

وهذه الأعمال ذات شقين: من ناحية الحكم، ومن الناحية الأقتصادية.

فمن ناحية الحكم: استكثر من توليه أقاربه، نظرًا لشيخوخته، وحاجته لمن يساعده، وأقاربه أكثر من يثق بهم ويعتمد عليهم، كما أنهم معروفين بالكفاءة والمقدرة.

أما من الناحية الاقتصادية: فمعروف أن عثمان كان من قبل غنيًا جدًا، ومبسوط اليد، لا يعرف البخل أبدًا وأنفق ماله كله في الإنفاق والعطاء في سبيل الله. ولكنه وجد أمامه بيت المال، فأخذ منه لنفسه وأعطى أقاربه وسائليه، وأسرف أحيانًا كما تروي بعض الروايات وهو يرى أنه أنفق كل أمواله في سبيل الإسلام. وأن شئون المسلمين وشئون الخلافة هي التي ذهبت بثرائه الواسع، ومن حقه -كما يرى- أن يتسع له بيت المال حتى لا يعيش في عسرة (١).

وهذه هي النقاط التي استغلها مشعلوا الفتنة والثورة ضد عثمان ﵁.

فاشتعلت الفتنة العمياء، أشعلها عبد الله بن سبأ (وهو يهودي يمني ادعى

Rujukan halaman ini: موجز التاريخ الإسلامي من عهد آدم إلى عصرنا الحاضر، ص 125 (SanadKitab #73353, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.