Lewati ke konten

Kitab: Mujazut Tarikh al-Islami · Pengarang: أحمد معمور العسيري

Baca halaman 186

  1. الباب الخامس الدولة العباسية (١٣٢ - ٦٥٦ هـ) (٧٤٩ - ١٢٠٠ م)
  2. الفصل الثاني العصر العباسي الأول
  3. ٥ - هارون الرشيد

أوعزت بقتله، لأنه جردها من النفوذ والصلاحيات الواسعة التي كانت تتمتع بها في عهد زوجها المهدي (١). فلم يحكم إلا سنة، وثلاثة أشهر.

* * *

٥ - هارون الرشيد ١٧٠ - ١٩٣ هـ/٧٨٦ - ٨٠٨ م:-

هو هارون الرشيد بن المهدي. درة التاج العباسي، ويعتبر بحق أحد عظماء الملوك في التاريخ، وفي عهده شمل الرخاء الإمبراطورية الإسلامية على نحو لم يتوافر من قبل. بلغت الدولة في أيامه قمة أوجها وعظمتها واستقرارها. واكتملت لها ألوان من العظمة والقوة والمجد العلمي. وكانت الدولة مهيبة الجانب عظيمة القدر. يقول السيوطي:- إن أيام الرشيد كانت كلها أيام خير. كأنها في حسنها أعراس وأعياد.

وكان شجاعًا، قاد الجيوش إلى بلاد الروم، فأخضعهم في عهد أبيه وهو في سن العشرين، وكان تقيًا يخشى الله في أموره كلها. حج تسعة مواسم، فشاع بين الناس أنه يحج عامًا، ويغزو عامًا. وكان يستمع إلى الوعاظ، فيبكي من خشية الله. فكان من أفاضل الخلفاء وفصحائهم وعلمائهم وكرمائهم. ومن فضائله رعايته للعلم وتأسيسه (بيت الحكمة) ذلك العهد الذي كان المنار للثقافة والفكر في العالم آنذاك، والذي انبعثت منه الشعلة التي أضاءت الطريق للنهضة الأوروبية فيما بعد (٢).

وقد أشيعت الشائعات المغرضة، الباطلة حول الرشيد، ووجهت له التهم بصفته أعظم خلفاء بني العباس، فأشاعوا عن لهوه وكأسه وعرضه.

Rujukan halaman ini: موجز التاريخ الإسلامي من عهد آدم إلى عصرنا الحاضر، ص 186 (SanadKitab #73353, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.