Lewati ke konten

Kitab: Mujazut Tarikh al-Islami · Pengarang: أحمد معمور العسيري

Baca halaman 273

  1. الباب السادس عهد المماليك (٦٥٨ - ٩٢٣ هـ) (١٢٥٩ - ١٥١٧ م)
  2. الفصل الأول تاريخ المماليك (مصر والشام)
  3. المماليك البرجية (الجراكسة)

نهاية العهد المملوكي:-

تحالفت الدولة الصفوية الشيعية مع البرتغاليين ضد العثمانيين الذين طلبوا من المماليك مساعدتهم للقضاء على عدوهم المشترك. رفض المماليك المساعدة، وكذلك منعوا دخول العثمانيين إلى أملاكهم للوقوف في وجه البرتغاليين.

تمكن السلطان سليم العثماني من هزيمة الدولة الصفوية في معركة (جالديران) المشهورة عام ٩٢٠ هـ/١٥١٤ م. ودخل عاصمتهم تبريز وأصبحت العراق تابعة للعثمانيين وقضى بعدها على دولة المماليك في بلاد الشام في معركة (مرج دابق) في حلب، وقتل فيها السلطان قانصوه الغوري سنة ٩٢٢ هـ/١٥١٦ م.

ثم واصل السلطان سليم زحفه نحو مصر، وانتصر على المماليك في معركة (الريدانية) في القاهرة، وقتل السلطان طومان باي. وأنهى بذلك سلطان المماليك فتنازل له آخر خليفة عباسي بالقاهرة عن الخلافة وهو المتوكل على الله تم ذلك في عام ٩٢٣ هـ/١٥١٧ م، وهكذا صارت الشام ومصر خاضعة للعثمانيين. وقدم أشراف الحجاز إلى القاهرة وقدموا فروض الطاعة للخليفة العثماني وأعلنوا خضوع الحجاز له.

وبذا انقرضت دولة المماليك. وانتقلت الخلافة الإسلامية إلى الدولة العثمانية (١).

Rujukan halaman ini: موجز التاريخ الإسلامي من عهد آدم إلى عصرنا الحاضر، ص 273 (SanadKitab #73353, hlm. urut 255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.