Lewati ke konten

Kitab: Mujazut Tarikh al-Islami · Pengarang: أحمد معمور العسيري

Baca halaman 63

  1. الباب الثاني السيرة النبوية
  2. الفصل الثاني (البعثة)

حصار بني هاشم في الشعب:-

اجتمع بنو هاشم على نصرة محمد، فقررت قريش مقاطعتهم، فلا بيع، ولا شراء، ولا زواج، وكتبوا بذلك صحيفة علقوها في جوف الكعبة، فدخل بنو هاشم شعب أبي طالب. ولبثوا ثلاث سنين حتى اشتد عليهم البلاء، حتى أنهم أكلوا من أوراق الشجر، ثم اتفق نفر من قريش على وجوب نقض الصحيفة فواجهوا بذلك قريشاً، وبعث الله (الأرضة) على الصحيفة فأتت عليها ولم تدع إلا: (باسمك اللهم) وأخبر الله رسوله ﷺ بذلك فأخبر عمه. فأخبر قريشاً واشترط عليهم إنهاء الحصار إذا كان الأمر كذلك، فأخرجوها، ووجدوا كما أخبر، فانتهي الحصار، وعادوا إلى مكة.

* * *

الهجرة الثانية إلى الحبشة وإسلام النجاشي:-

لما دخل بنو هاشم في الشعب طلب الرسول ﷺ من المستضعفين الهجرة، فهاجروا بأمرة جعفر بن أبي طالب، وكانوا ٨٣ رجل و١٩ امرأة. وأرسلت قريش برسالة وهدايا ورسل إلى النجاشي تطلب ردهم فاستمع إلى دفاعهم، فاقتنع أنهم أصحاب حق ورفض ردهم. وكتب الرسول ﷺ إلى النجاشي يدعوه للإسلام فأسلم.

* * *

وفاة خديجة ﵂ وأبي طالب:-

كانت وفاتهما، بعد انتهاء الحصار بأشهر (في السنة العاشرة من البعثة)، وقد حزن الرسول ﷺ حزناً شديداً لذلك. واشتد أذى قريش للرسول بعد ذلك؛ إذ كانا يحميانه من كل أذى. وكان أشد قريش إيذاء للرسول ﷺ عمه أبي لهب وامرأته، وأبو جهل، وعقبة بن أبي معيط. وكان أذاهم يصل إلى درجة ضرب الرسول ﷺ وإلقاء القاذورات عليه أثناء صلاته.

Rujukan halaman ini: موجز التاريخ الإسلامي من عهد آدم إلى عصرنا الحاضر، ص 63 (SanadKitab #73353, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.