Lewati ke konten

Kitab: Mujazut Tarikh al-Islami · Pengarang: أحمد معمور العسيري

Baca halaman 68

  1. الباب الثاني السيرة النبوية
  2. الفصل الثالث الهجرة وبناء الدولة الإسلامية

ذهب الرسول ﷺ إلى أبي بكر ﵁ وخرجا معاً. ونام عليٌّ ﵁ مكانه ﷺ فلما استيقظ الكفار دخلوا فوجدوا عليًّا ﵁. مضى الرسول ﷺ وصاحبه إلى غار ثور، وجدَّت قريش في طلبهما، حتى وصلوا إلى باب الغار. فقال أبو بكر: لو نظر أحدهم إلى قدميه لأبصرنا، قال الرسول ﷺ: " ما ظنك باثنين الله ثالثهما. لا تحزن إن الله معنا ". قال تعالى: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة: ٤٠].

كان عبد الله بن أبي بكر وعامر بن فهيرة يأتيانهما بالأخبار. وأسماء بنت أبي بكر تأتي بالطعام والشراب، ولبثا في الغار ثلاث أيام ثم سارا إلى المدينة.

* * *

قصة سراقة بن مالك:-

جعلت قريش لمن يأتي بالرسول ﷺ مائة ناقة، فجد الناس في طلبه، وكان منهم سراقة، وكان قصاص أثر، فوجد الرسول ﷺ ولما اقترب منهم، دعا عليه الرسول ﷺ فغاصت قدما فرسه في الأرض. وتكرر ذلك، فقال: " إن الذي أصابني بدعائكما، فادعوا الله لي ولكما أن أرد الناس عنكما "، فدعا له الرسول ﷺ. ووعده حينها بسواري كسرى، (وتحققت له هذه النبوءة بعد فتح فارس).

* * *

قصة أم معبد:-

مروا بخيمة أم معبد الخزاعية، ولم يكن عندها طعاماً أو شراباً. فمسح الرسول ﷺ بيده ضرع شاةٍ عازبة مريضة جاهدة، فتدفقت حليباً فسقاهم وشرب، ثم واصلوا السير.

Rujukan halaman ini: موجز التاريخ الإسلامي من عهد آدم إلى عصرنا الحاضر، ص 68 (SanadKitab #73353, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.