Lewati ke konten

Kitab: Mujazut Tarikh al-Islami · Pengarang: أحمد معمور العسيري

Baca halaman 83

  1. الباب الثاني السيرة النبوية
  2. الفصل الرابع الجهاد في سبيل الله
  3. صلح الحديبية وبيعة الرضوان

- إعطاء المسلمين فرصة لنشر الدعوة والتفرغ لها.

- دخول خلق كثير في الإسلام بعد هذا الصلح (من هؤلاء بعض عظماء قريش كخالد بن الوليد وعمرو بن العاص وعثمان بن طلحة). كذلك أرسل الرسول ﷺ للملوك والحكام يدعوهم للإسلام.

- أعطت هذه المعاهدة للمسلمين فرصة ليفرغوا لليهود، لذا غزا الرسول ﷺ بعدها خيبر، وانتصر واكتملت معظم التشريعات الإسلامية خلال هذه الفترة.

- أما شرط إعادة من يسلم من قريش إلى قريش. ولا تلتزم قريش برد من يعود لها من المسلمين، فذاك وضحه الرسول ﷺ بقوله: " إن من ذهب منا إليهم فقد أبعده الله. ومن جاءنا منهم فرددناه، فسيجعل الله له فرجاً ومخرجاً ". وهكذا كان هذا الصلح فتحاً مبيناً كما وصفه القرآن الكريم.

* * *

حوادث عام ٧ هـ/٦٢٨ م:-

* غزوة خيبر:-

﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ [المائدة: ٨٢] برهنت الأحداث طوال القرون على شدة عداوة اليهود للمسلمين حتى عندما أحسن المسلمون إليهم.

كانت خيبر (في شمال المدينة) من أقوى حصون اليهود وأخطرها. وكان خطرهم

Rujukan halaman ini: موجز التاريخ الإسلامي من عهد آدم إلى عصرنا الحاضر، ص 83 (SanadKitab #73353, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.