Lewati ke konten

Kitab: Mujazut Tarikh al-Islami · Pengarang: أحمد معمور العسيري

Baca halaman 88

  1. الباب الثاني السيرة النبوية
  2. الفصل الرابع الجهاد في سبيل الله
  3. غزوة فتح مكة

فمضى المسلمون (وهم أكثر من ١٠.٠٠٠ مقاتل) وعسكروا قرب مكة، وقدم أبو سفيان زعيم قريش إلى الرسول ﷺ وأسلم فدعا له الرسول ﷺ قائلاً: " من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن، ومن دخل في المسجد فهو آمن " ولم يسمح له بالمغادرة حتى رأى مواكب الجيوش الإسلامية.

ثم دخل الرسول ﷺ في مكة من أعلاها وهو واضعاً رأسه تواضعاً لله بما أكرمه.

ولم يلق المسلمون مقاومة تذكر. واستسلمت مكة فدخل الرسول ﷺ المسجد، حوله المسلمون، فطاف وفي يده قوس، وحول البيت أكثر من ٣٦٠ صنم فجعل يطعنها ويقول: " جاء الحق وزهق الباطل " والأصنام تتساقط على وجوهها، فالتفت إلى أهل مكة وقال: " يا معشر قريش. ما ترون أني فاعل بكم " قالوا: خيرًا. أخ كريم وابن أخ كريم. قال: اذهبوا فأنتم الطلقاء (وهذا منتهي العفو والتسامح والكرم من الرسول ﷺ) ثم بايعته قريش، وأسلمت كلها. وأمر الرسول ﷺ بقتل نفر ولو تعلقوا بأستار الكعبة، فقتل بعضهم وأسلم البعض، ثم أرسل الصحابة لهدم الأصنام في مكة وحولها.

* * *

أهمية فتح مكة:-

استسلام مكة مهد الطريق لاستسلام الجزيرة العربية كلها. فقد أصبح المسلمون سادة الكعبة وحماة البيت الحرام. ووصلت سيرتهم الطيبة إلى كل مكان. فكان ذلك مطلع عهد جديد سعيد على الإسلام والمسلمين، وكان هدف الرسول ﷺ بعد فتح مكة تطهير الجزيرة كلها من أعداء الإسلام وخلق وحدة إسلامية موحدة مترابطة. وهذا ما تحقق.

Rujukan halaman ini: موجز التاريخ الإسلامي من عهد آدم إلى عصرنا الحاضر، ص 88 (SanadKitab #73353, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.