Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Mufid · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 16

  1. المجلد الأول
  2. مقدمة

أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء:٢٥] .

ومع هذا، فأتباع الرسل قلة، قال ﵊: " فرأيت النبي ومعه الرهط، والنبي ومعه الرجل والرجلان، والنبي وليس معه أحد" ١.

تنبيه:

من العجب أن أكثر المصنفين في علم التوحيد من المتأخرين يركزون على توحيد الربوبية، وكأنما يخاطبون أقواما ينكرون وجود الرب -وإن كان يوجد من ينكر الرب- لكن ما أكثر المسلمين الواقعين في شرك العبادة!!

ولهذا ينبغي أن يركز على هذا النوع من التوحيد؛ حتى نخرج إليه هؤلاء المسلمين الذين يقولون بأنهم مسلمون، وهم مشركون ولا يعلمون.

القسم الثالث: توحيد الأسماء والصفات:

وهو إفراد الله- ﷿ بما له من الأسماء والصفات.

وهذا يتضمن شيئين:

Rujukan halaman ini: القول المفيد على كتاب التوحيد، ج 1، ص 16 (SanadKitab #7339, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.