فيه مسائل:الأولى: تفسير قوله: ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ الآية.الثانية: تفسير قوله: ﴿ما كان للنبي﴾ الآية.