Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Mufid · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 14

  1. المجلد الأول
  2. مقدمة

أحدهما على الآخر ثبتت الربوبية له، وإن عجز كل منهما عن الآخر زالت الربوبية منهما جميعا; لأن العاجز لا يصلح أن يكون ربا.

القسم الثاني: توحيد الألوهية:

ويقال له: توحيد العبادة باعتبارين; فباعتبار إضافته إلى الله يسمى: توحيد الألوهية، وباعتبار إضافته إلى الخلق يسمى توحيد العبادة. وهو إفراد الله- ﷿ بالعبادة. فالمستحق للعبادة هو الله تعالى، قال تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِل﴾ [لقمان: من الآية٣٠] .

والعبادة تطلق على شيئين:

الأول: التعبد بمعنى التذلل لله- ﷿ بفعل أوامره واجتناب نواهيه; محبة وتعظيما.

الثاني: المتعبد به; فمعناها كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.

مثال ذلك: الصلاة; ففعلها عبادة، وهو التعبد.

Rujukan halaman ini: القول المفيد على كتاب التوحيد، ج 1، ص 14 (SanadKitab #7339, hlm. urut 8)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.