ومنه: الاستفهام لقصد التّوبيخ، كقولك للمتواني: ( [أَ] ١ تَوَانِيًا وَقَدْ جَدّ قُرَنَاؤُكَ٢؟) ٣، ومنه قولُ الشَّاعر:
أَعَبْدًا حَلَّ فِي شُعَبَى غَرِيْبًا ... أَلُؤْمًا لاَ أَبَا لَكَ وَاغْتِرَابَا؟ ٤
وأمّا قولهم عند تذكُّرِ نعمةٍ: (اللَّهُمَّ حَمْدًا وَشُكْرًا لاَ كُفْرًا) ، وعند [٥٤/ب] تذكُّر شدّةٍ: (صَبْرًا لاَ جَزَعًا) تقديره: أحمده حمدًا، وأشكر [هـ شُكرًا] ٥، ولا أكفر.