Lewati ke konten

Kitab: Al-Lamhah fi Syarhil Mulhah · Pengarang: ابن الصائغ

Baca Juz 1, halaman 370

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: قسم التحقيق
  3. النص المحقق
  4. باب المفعول معه

وما زلت أسير مصاحبًا النّيل، ولو خليت النّاقة لرضعها الفصيل.

والفرق بين هذه الواو وواو العطف: أنّ هذه الواو تؤذن بتمكُّن المصاحبة فقط، والواو الّتي١ بمعنى العطف توجِب الشّركة في المعنى؛ فإنْ كان الأوّل على معنى الفاعل فالثّاني على معنى الفاعل؛ والواو الّتي بمعنى (مَعْ) ليست كذلك، إذ الأوّل فاعل والثّاني مفعول؛ فظهر بينهما الفرق.

وقد يأتي٢ ما بعد الواو مرفوعًا، في قولهم: (كيف أنت وقصعةٌ [من] ٣ ثريد) [٥٧/أ] و (ما أنت

وزيدٌ) برفع٤ ما بعد (الواو) على أنّها عاطفة على ما قبلها.

ومن ذلك قولُ الشّاعر:

يَا زِبْرِقَانُ أَخَا بَنِي خَلَفٍ ... مَا أَنْتَ وَيْبَ أَبِيْكَ وَالْفَخْرُ٥

Rujukan halaman ini: اللمحة في شرح الملحة، ج 1، ص 370 (SanadKitab #7341, hlm. urut 314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.