ومن أبيات الكتاب:فَكُونُوا أَنْتُمُ وَبَنِي أَبِيكُمْ ... مَكَانَ الكُلْيَتَيْنِ مِنَ الطِّحَالِ١وأمّا ما روي من٢ الاستشهاد لجواز٣ تقديم المفعول معه على مصحوبه٤؛ فهو خلافُ ما عليه الجمهور من المنع، ومنه قولُ الشَّاعر: