Lewati ke konten

Kitab: Al-Lamhah fi Syarhil Mulhah · Pengarang: ابن الصائغ

Baca Juz 1, halaman 375

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: قسم التحقيق
  3. النص المحقق
  4. باب الحال

بَابُ الحَالِ: [٥٧/ب]

وَالْحَالُ وَالتَّمْيِيزُ مَنْصُوبَانِ ... عَلَى اخْتِلاَفِ الوَضْعِ وَالْمَبَانِي

ثُمَّ كِلاَ النَّوْعَيْنِ جَاءَ فَضْلَهْ ... مُنَكَّرًا بَعْدَ تَمَامِ الجُمْلَهْ

لَكِنْ إِذَا نَظَرْتَ فِي اسْمِ الحَالِ ... وَجَدْتَهُ اشْتُقَّ مِنَ الأَفْعَالِ

ثُمَّ يُرَىَ١عِنْدَ اعْتِبَارِ مَنْ عَقَلْ ... جَوَابَ كَيْفَ فِي سُؤَالِ مَنْ سَأَلْ

مِثَالُهُ: جَاءَ الأَمِيرُ رَاكِبًا ... وَقَامَ قُسٌّ فِي عُكَاظٍ خَاطِبًا

وَمِنْهُ: مَنْ ذَا بِالْفِنَاءِ٢قَاعِدَاً ... وَبِعْتُهُ بِدِرْهَمٍ فَصَاعِدَاً

من المنصوبات الحال؛ وَهْوَ: وصفُ هيئةِ الفاعل، أو المفعول، أو هيئتهما معًا٣.

وشرطه٤: أنْ يكون نكرة٥، مشتقّة،

Rujukan halaman ini: اللمحة في شرح الملحة، ج 1، ص 375 (SanadKitab #7341, hlm. urut 318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.