Lewati ke konten

Kitab: Al-Lamhah fi Syarhil Mulhah · Pengarang: ابن الصائغ

Baca Juz 1, halaman 425

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: قسم التحقيق
  3. النص المحقق
  4. باب حبذا وأفعل الذي للتفضيل

كالثُّلاثيّ في جواز بناء التَّعجُّب منه، وأفعل التّفضيل.

وتقول: (هُوَ أَهْوَجُ١ مِنْهُ) ٢، وإن كان اسم فاعله على (أفعل) ، كما يُقال: ( [مَا] ٣ أَهْوَجَهُ!) ٤، وفي المثل: (أَحْمَقُ مِنْ هَبَنَّقَةَ) ٥، و (أَسْوَدُ مِنْ َحنَكِ الغُرَابِ) ٦.

و [ما] ٧ لا يجوز التّعجُّب من لفظه لمانعٍ فيه، يتوصّل٨ إلى الدّلالة على التّفضيل فيه، بمثل ما توصّل إلى التّعجُّب منه.

Rujukan halaman ini: اللمحة في شرح الملحة، ج 1، ص 425 (SanadKitab #7341, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.