Lewati ke konten

Kitab: Al-Lamhah fi Syarhil Mulhah · Pengarang: ابن الصائغ

Baca Juz 1, halaman 432

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: قسم التحقيق
  3. النص المحقق
  4. باب حبذا وأفعل الذي للتفضيل

وقول الشّاعر:

إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا١ ... بَيْتًَا دَعَائِمُهُ أَعَزُّ٢ وَأَطْوَلُ٣

وإنَّما أراد بذلك: عزيزة طويلة.

وَقَدْ قَرِرْتَ بِالإِيَابِ عَيْنَا وَطِبْتَ نَفْسًا إِذْ قَضَيْتَ الدَّيْنَا

هذا التّمييز مُزالٌ عن أصله، وقد حُوِّل الإسناد عنه إلى غيره لقصد٤ المبالغة، فلا يغيّر عمّا كان يستحقّه٥ من وجوب التّأخير؛ لِمَا فيه من الإخلال بالأصل؛ وهو ما يبيّن إجمالاً في نسبة العامل إلى فاعله ومفعوله، نحو: (طَابَ

Rujukan halaman ini: اللمحة في شرح الملحة، ج 1، ص 432 (SanadKitab #7341, hlm. urut 373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.