Lewati ke konten

Kitab: Al-Lamhah fi Syarhil Mulhah · Pengarang: ابن الصائغ

Baca Juz 1, halaman 465

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: قسم التحقيق
  3. النص المحقق
  4. باب الإستثناء

وَإِنْ يَكُنْ فِيمَا١ سِوَى الإِيجَابِ ... فَأَوْلِهِ الإِبْدَالَ فِي الإِعْرَابِ

تَقُولُ: مَا المَفْخَرُ٢ إِلاَّ الكَرَمُ ... وَهَلْ مَحَلُّ الأَمْنِ إِلاَّ الْحَرَمُ٣

[٧٣/ب]

فَصْلٌ:

إذا كان قبل إلاَّ كلامٌ تامٌّ٤؛ فلا يخلو من قسمين:

أحدهما: أنْ يكون موجَبًا٥- كما تقدّم -، كقولك: قام القومُ إلاَّ زيدًا، أو٦ غير موجب وهو: أن يكون الكلام نفيًا، أو استفهامًا، أو نهيًا؛ فالأجود أن يُعرب ما بعد إلاَّ بإعراب ما قبلها

Rujukan halaman ini: اللمحة في شرح الملحة، ج 1، ص 465 (SanadKitab #7341, hlm. urut 405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.