ولا حجّة في هذا؛ لشذوذه، واحتمال١ أن يكون التّصغير دخله لشبهه بـ (أَفْعَل) التّفضيل لفظًا ومعنىً؛ والشّيء قد يخرج عن بابه لمجرّد الشّبه بغيره٢.
وذهب الأخفش٣ إلى أنَّ (ما) في نحو: (ما أحسن زيدًا) موصولة،
Kitab: Al-Lamhah fi Syarhil Mulhah · Pengarang: ابن الصائغ
ولا حجّة في هذا؛ لشذوذه، واحتمال١ أن يكون التّصغير دخله لشبهه بـ (أَفْعَل) التّفضيل لفظًا ومعنىً؛ والشّيء قد يخرج عن بابه لمجرّد الشّبه بغيره٢.
وذهب الأخفش٣ إلى أنَّ (ما) في نحو: (ما أحسن زيدًا) موصولة،
Rujukan halaman ini: اللمحة في شرح الملحة، ج 1، ص 507 (SanadKitab #7341, hlm. urut 445)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.