Lewati ke konten

Kitab: Al-Lamhah fi Syarhil Mulhah · Pengarang: ابن الصائغ

Baca Juz 1, halaman 67

  1. المجلد الأول
  2. القسم الأول: قسم الدراسة
  3. الفصل الثاني: اللمحة في شرح الملحة
  4. المبحث الخامس: موازنة بين اللمحة وشرح الحريري على الملحة

الاستثناء بـ (غير) و (سوى) و (حاشا) و (خلا) و (عدا) و (ليس) و (لا يكون) .

وقوله: "من حكم شامل له" ليخرج الاستثناء المنقطع.

وقوله: "ملفوظ به أو مقدّر" ليتناول الحدّ الاستثناء التّامّ والمفرّغ.

والاستثناء التّامّ هو: أن يكون المخرج منه مذكورًا، نحو: (قام القوم إلاّ زيدًا) .

والمفرّغ هو: أن يكون المخرج منه مقدّرًا في قوّة المنطوق به، نحو: (ما قام إلاّ زيد) ، التّقدير: ما قام أحدٌ إلاَّ زيدٌ.

والمنقطع هو: الإخراج ب (إلاّ) أو (غير) أو (بيد) لما دخل في حكم دلالة المفهوم....

والنّاصب هو: (إلاّ) لا ما قبلها بتقويتها، ولا به مستقلاًّ، ولا باستثني مضمَرًا، خلافا لزاعمي ذلك. والسّيرافيّ يذهب إلى أنّ النّاصب هو ما قبل (إلاّ) من فعل أو غيره بتعدية (إلاّ) .

وذهب ابن خروف إلى أنّ النّاصب هو ما قبل (إلاّ) على سبيل الاستقلال.

وذهب الزّجّاج إلى أنّ النّاصب (استثني) مضمرًا".

وقال الحريريّ١: "معنى الاستثناء: إخراج الشّيء ممّا دخل فيه

Rujukan halaman ini: اللمحة في شرح الملحة، ج 1، ص 67 (SanadKitab #7341, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.