و (لَكِنَّ) للاستدراك؛ وهو تعقيبُ الكلام برفع ما توهّم١ثبوته، كقولك: (ما زيدٌ شُجاعا ولكنَّه كريم) أوهم ذلك نفي الكرم؛ لأنّهما كالمتضايفين٢، فارتفع٣ ذلك ب (لَكِنّ) .
و (إِنّ) هي أصلُ الباب؛ ومعناها - كما تقدّم -: توكيد الحكم، وقد تكون بمعنى (نَعَمْ) ٤، كقوله: