مّ حذف الألف، وإبقاء الفتحة دليلاً عليها١، نحو: (يا صَاحِبَ) .
وذُكِر وَجْهٌ خامسٌ من التّخفيف كما مضى؛ وهو الاكتفاءُ٢مِنَ الإضافَةِ بنيّتها، وجعلُ الاسم مَضْمُوما كالمنادى المفرَد؛ ومنه قِرَاءَةُ بعضهم٣: ﴿رَبُّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ﴾ ٤.
إنْ كان آخره حرف علّة فليس في الياء إلاّ وجهٌ واحد؛ وهو: إثباتُها مفتوحة لا غير، نحو: (يا مولايَ) ؛ وفيه لغة قليلة٥ يبدلون الألِف ياءً، فيقولون: (يا مَوْليَّ) ، ومنه قول٦ أبي ذُؤَيب:
سَبَقُوا هَوَىَّ وَأَعْنَقُوا لِهَوَاهُمُ ... فَتُخُرِّمُوا وَلِكُلِّ جَنْبٍ مَصْرَعُ٧
[١٠١/أ]