وإنْ كان نكرة لم يجز.
والثّاني١: هو حذف آخر الاسم في غير [١٠٦/ب]
النّداء لغير موجِب؛ ويختصّ بضرورة الشّعر، لكن بشرط كونه صالحًا أن٢ينادى٣؛ ومنه قولُ امرئ القيس:
لَنِعْمَ الْفَتَى تَعْشُو إِلَى ضَوْءِ نَارِهِ ... طَرِيْفُ بْنُ مَالِ لَيْلَةَ الجُوعِ وَالخَصَرْ٤
وأجاز سيبويه ذلك على نيّة المحذوف٥، وأنشد أيضًا من ذلك: