وقال الآخر:
بِذَيَّالِكَ الوَادِي أَهِيمُ وَلَمْ أَقُلْ ... بِذَيَّالِكَ الوَادِي وَذَيَّاكَ مِنْ زُهْدِ
وَلَكِنْ إِذَا مَا حُبَّ شَيْءٌ تَوَلَّعَتْ ... بِهِ أَحْرُفُ التَّصْغِيرِ مِنْ شِدَّةِ الوَجْدِ١
وَقَوْلِهِمْ أَيْضًا: أُنَيْسَانُ٢ ... شَذَّ كَمَا شَذَّ مُغَيْرِبَانُ
وَلَيْسَ هَذَا بِمِثَالٍ يُحْذَى٣ ... فَاتَّبِعِ الأَصْلَ وَدَعْ مَا شَذَّا
اعلم أنّه يجيء التّصغير والتّكسير٤على غير بناء واحده٥؛ فيُحفظ ولا يُقاس عليه.