ووجه حذف التّاء١: ما بينها وبين ياء النّسب من الشَّبه؛ وهو أنّ كُلاًّ منهما٢ لا تقع٣إلاّ متطرّفة٤؛ ثمّ إنّها تصير حرفَ الإعراب٥؛ فلهذا لم يُجمع بينهما، فحُذفت الهاء، وأُقرّتْ ياء النّسب الدّالّة على المعنى؛ فتقول: (درهم قلعيّ) و (رجل فزاريّ) .
فإنْ كان الاسم المنسوب إليه مركّبًا غير مُضاف؛ حُذف عجُزه، ونُسب إلى صدره، كقولك في المنسوب إلى (بَعْلَبَك) و (تَأبَّطَ شَرًّا) : بَعْليٌّ، وتَأَبَّطِيٌّ٦.
Rujukan halaman ini:اللمحة في شرح الملحة، ج 2، ص 679 (SanadKitab #7341, hlm. urut 613)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.