وَإِنْ يَكُنْ مِمَّا عَلَى وَزْنِ فَتَى١ ... أَوْ وَزْنِ دُنْيَا أَوْ عَلَى وَزْنِ مَتَى٢
فَأَبْدِلِ الحَرْفَ الأَخِيرَ وَاوَا ... وَعَاصِ مَنْ مَارَى٣ وَدَعْ مَنْ نَاوَى٤
تَقُولُ: هَذَا عَلَوِيٌّ مُعْرِقُ٥ ... وَكُلُّ لَهْوٍ دُنْيَوِيٍّ مُوْبِقُ
يُنسب إلى المقصور الثّلاثيّ بقلب ألِفه واوًا؛ كقولك في المنسوب إلى (ثرى) : ثرويّ.
وسواءٌ كانت الألِف من ذوات الواو، أو٦من ذوات الياء؛ فتقول في المنسوب إلى (قَفَا) و (قَنَا) ٧- من ذوات الواو -: قَفَوِيّ،