وقيل: هذا مصنوع على العرب لا حُجّة فيه١.
وكلّ ما سمّى به من (مفاعل) ٢ / أو (مفاعيل) ٣ فحقّه منعُ الصّرف. [١٣٠/ ب]
فإنْ كان في آخر هذا الجمع ياء قبلها كسرة، نحو (جواري) و (ليالي) جَرَى مجرى الاسم المنقوص الّذي تحذف ياؤُه في الرّفع والجرّ وينوّن٤؛ فتقول: (هؤلاء جوارٍ) و (مررتُ بجوارٍ) ، وتثبت في حال النّصب وتفتح، فتقول: (رأيتُ جواريَ) .
فَهَذِهِ الأَنْوَاعُ لَيْسَتْ تَنْصَرِفْ ... فِي مَوْضِعٍ يَعْرِفُ هَذَا المُعْتَرِفْ
أي: إنّ هذه الأنواع المتقدّم٥ ذكرها لا تنصرف٦ إلاَّ إذأ أُضيفت، أو دخل عليها الألِف واللاّم.