[وإنْ] ٣ كان الفعل الّذي قبلها فيه طرفٌ مّن الشّكّ، وطَرَفٌ من العلم كنتَ مخيّرًا إنْ شئتَ جعلتها النّاصبة [للفعل] ٤، وإنْ شئت جعلتها المخفّفة من الثّقيلة، ورفعت الفعل بعدها، كقولك: (ما أظنّ أَلاَّ يخرج زيد) و (أَحْسِبُ ألاَّ تكون فتنة) ، قال تعالى: ﴿وَحَسِبُوا أَلاَّ تَكُونُ فِتْنَةٌ﴾ ٥، وهي قراءة أبي عمرو٦، وحمزة٧، والكسائيّ، ويعقوب٨
Rujukan halaman ini:اللمحة في شرح الملحة، ج 2، ص 820 (SanadKitab #7341, hlm. urut 749)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.