Lewati ke konten

Kitab: Al-Lamhah fi Syarhil Mulhah · Pengarang: ابن الصائغ

Baca Juz 2, halaman 829

  1. المجلد الثاني
  2. القسم الثاني: قسم التحقيق (تابع)
  3. النص المحقق (تابع)
  4. باب نواصب الفعل

إذا١ وقعت جوابًا لأحد ثمانية أشياء؛ الاستفهام، والأمر، والنّهي، والجحد، والعرض، والتّمنّي، والتّحضيض، والدّعاء.

وإنْ كان أحدُ الفعلين سببًا للآخر كان ذلك الفعل٢ منصوبًا، مثل: (أتقوم فتحدّثنا) بمعنى أيكون قيامُك سببًا لحديثنا٣، وتلخيصه الجمع بين قيام وحديث؛ فالفعل٤ الّذي قبل الفاء بمنزلة الشّرط، والفعل الّذي [دخلت] ٥ عليه الفاء بمنزلة الجزاء؛ إذا قلتَ: (لا تقم فأغضب عليك) فالمعنى: إن تقم أغضب عليك.

فالنّصب بعد الفاء المسبوقة بنفي حقيقيّ، نحو: (ما استغثتَ فتُغاث) ، وبنفي مؤوّل، نحو: (هل تأتينا٦ فتحدّثَنا) ؛ لأنّ المعنى: ما تأتينا، ومنه قولُه تعالى: ﴿لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُواْ﴾ ٧.

Rujukan halaman ini: اللمحة في شرح الملحة، ج 2، ص 829 (SanadKitab #7341, hlm. urut 758)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.