Lewati ke konten

Kitab: Al-Lamhah fi Syarhil Mulhah · Pengarang: ابن الصائغ

Baca Juz 2, halaman 860

  1. المجلد الثاني
  2. القسم الثاني: قسم التحقيق (تابع)
  3. النص المحقق (تابع)
  4. باب الجوازم

كقولك: (اضْرِبْ) ؛ فجعل لفظَ المعرب كلفظ المبنيّ؛ لاشتراكِهما في المعنى.

وأمّا النّهي فهو مثل الأمر؛ لأنّه طلب التَّرْك؛ كما أنّ الأمر طلب الفعل، فكانا كذلك١ في العمل متساويين٢.

وَإِنْ تَلاَهُ أَلِفٌ وَلاَمُ ... فَلَيْسَ غَيرُ الْكَسْرِ وَالسَّلاَمُ

تَقُولُ: لاَ تَنْهَرِ٣ الْمِسْكِينَا ... وَمِثْلُهُ: لَمْ يَكُنِ الَّذِيْنَا

المُراد بهذا الكلام: أنّه لاَ يُجمع بين ساكنين؛ ومتى التقى ساكِنان٤ في المجزوم أو في غيرِه كُسِرَ الأوّل منهما.

أمّا الفعلُ فهو٥ إذا أتى بعدَه٦ الألِفُ واللاّم، كقوله٧ تعالى: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ ٨، وكان الأصل [فيه] ٩ تسكين النّون١٠ كما سكنت في قوله: ﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدُ﴾ ١١، ولكن لَمّا التقت (النّون)

Rujukan halaman ini: اللمحة في شرح الملحة، ج 2، ص 860 (SanadKitab #7341, hlm. urut 788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.