شيء منه١ بالكمال إلاّ على سبيل [١٦٤/ب] المجاز، لِمَا يعتريه من النّقص والتّغيير والزّوال؛ فما هذا الكمال٢حتى لا يؤاخذ قائله بما هو متحمّل٣من الخلل، فقال لذلك٤: (فَإِنْ وَجَدتَّ عَيْبًا فَسُدَّ خَلَلَهُ) ، بتوجيه عذر؛ ٍ إمّا لاختصار وإيضاح لمناسبة مَن وُضعت٥له كما قيل، أو لإهمال ما أهمله من أجل أنّه لو وسّع في العبارة لم تكن٦ موافِقةً لمن٧ وُضعت له؛ لأنّ الثّوب لا يفصّل إلاّ على مقدارٍ يُنتَفعُ٨ به؛ ففي زيادته أو نقصه عدم النّفع به؛ [أو] ٩ لضيق نطاقها بما١٠ وسمها به من الملحة عن استيفاء ما يلتزم به أبوابها من لوازم الصّناعة؛ فاعترف بذلك، فقال١١: (فَجَلَّ١٢ مَنْ لاَ عَيْبَ فِيهِ وَعَلاَ) فهو١٣ ﷾.
Kitab: Al-Lamhah fi Syarhil Mulhah · Pengarang: ابن الصائغ
Baca Juz 2, halaman 922
Rujukan halaman ini: اللمحة في شرح الملحة، ج 2، ص 922 (SanadKitab #7341, hlm. urut 848)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.