Lewati ke konten

Kitab: Ash-Sharimul Maslul · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 121

  1. المسألة الأولى: أن من سب النبي ﷺ من مسلم أو كافر فإنه يجب قتله.

النبي ﷺ ما قال أو أنه كتب ما شاء فقط علم أن النبي ﷺ لم يقل له شيئا.

قالوا: وما روي في بعض الروايات أن النبي ﷺ قال فهو منقطع أو معلل ولعل قائله قاله بناء على أن الكاتب هو الذي قال ذلك ومثل هذا قد يلتبس الأمر فيه حتى يشتبه ما قاله النبي ﷺ وما قيل إنه قاله رد على هذا القول فلا سؤال.

القول الثاني: أن النبي ﷺ قال له شيئا فروى الإمام أحمد وغيره من حديث حماد بن سلمة أخبرنا ثابت عن أنس أن رجلا كان يكتب لرسول الله ﷺ فإذا أملى عليه ﴿سَمِيعاً عَلِيماً﴾ يقول: كتبت ﴿سَمِيعاً بَصِيراً﴾ قال: دعه وإذا أملى عليه "عليما حكيما" كتب "عليما حليما" قال حماد نحو ذا.

قال: وكان قد قرأ البقرة وآل عمران وكان من قرأهما فقد قرأ قرآنا كثيرا فذهب فتنصر وقال: لقد كنت أكتب لمحمد ما شئت فيقول: "دعه" فمات فدفن فنبذته الأرض مرتين أو ثلاثا قال أبو طلحة: فلقد رأيته منبوذا فوق الأرض رواه الإمام أحمد.

حدثنا يزيد بن هارون حدثنا حميد عن أنس أن رجلا كان يكتب لرسول الله ﷺ وقد قرأ البقرة وآل عمران وكان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جد فينا يعني عظم فكان النبي ﷺ يملي عليه ﴿غَفُوراً رَحِيماً﴾ فيكتب ﴿عَلِيماً حَكِيماً﴾ فيقول له النبي ﷺ: اكتب كذا وكذا اكتب كيف شئت ويملي عليه ﴿عَلِيماً حَكِيماً﴾ فيكتب ﴿سَمِيعاً بَصِيراً﴾ فيقول: اكتب كيف شئت فارتد ذلك الرجل عن الإسلام فلحق بالمشركين وقال: أنا أعلمكم بمحمد إن

Rujukan halaman ini: الصارم المسلول على شاتم الرسول، ص 121 (SanadKitab #7344, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.