Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shawa'iq al-Mursalah · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 334

  1. المجلد الأول
  2. الفصل الثالث عشر: في بيان أن تيسير القرآن للذكر ينافي حمله على التأويل المخالف لحقيقته وظاهره

ومن قولي ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة٢٣-٢٢] ومن قولي ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ﴾ [الملك١٦] ومن قولي ﴿تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ [فصلت٤٢] ومن قولي ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ﴾ [النحل١٠٢] وأن تفهموا أنه ليس لي يدان. من قولي ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيّ﴾ [ص٧٥] ومن قولي ﴿بل يداه مبسوطتان﴾ [المائدة٦٤] ولا عين من قولي ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ [طه٣٩] فإنكم إذا فهمتم من هذه الألفاظ حقائقها وظواهرها فهمتم خلاف مرادي منها بل مرادي منكم أن تفهموا منها

Rujukan halaman ini: الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط العاصمة، ج 1، ص 334 (SanadKitab #7345, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.