Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shawa'iq al-Mursalah · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 3, halaman 941

  1. المجلد الثالث
  2. الفصل الرابع والعشرون في ذكر الطواغيت الأربع التي هدم بها أصحاب التأويل الباطل معاقل الدين وانتهكوا بها حرمة القرآن ومحوا بها رسوم الإيمان (تابع)
  3. الطاغوت الثاني: إذا تعارض العقل ونصوص الوحي أخذنا بالعقل ولم نلتفت إلى الوحي

ورضي الله عن الشافعي حيث فتح للناس هذا الباب في قوله

يا راكبا قف بالمحصب من منى ... واهتف بقاعد خيفها والناهض

إن كان رفضا حب آل محمد ... فليشهد الثقلان أني رافض

ورضي الله عن شيخنا إذ يقول

فإن كان نصبا ولاء الصحاب ... فإني كما زعموا ناصبي

وإن كان رفضا ولاء آله ... فلا برح الرفض من جانبي

هذا كله كأنه مأخوذ من قول الأول

وعيرني الواشون أني أحبها ... وذلك ذنب لست منه أتوب

وقول الآخر

فإن كان ذنبي حبكم وولاءكم ... فإني مصر ما بقيت على الذنب

وإن أردتم بالجسم ما يشار إليه إشارة حسية فقد أشار إليه أعرف الخلق به بأصبعه رافعا لها إلى السماء يشهد

Rujukan halaman ini: الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط العاصمة، ج 3، ص 941 (SanadKitab #7345, hlm. urut 794)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.