Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shawa'iq al-Mursalah · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 3, halaman 979

  1. المجلد الثالث
  2. الفصل الرابع والعشرون في ذكر الطواغيت الأربع التي هدم بها أصحاب التأويل الباطل معاقل الدين وانتهكوا بها حرمة القرآن ومحوا بها رسوم الإيمان (تابع)
  3. الطاغوت الثاني: إذا تعارض العقل ونصوص الوحي أخذنا بالعقل ولم نلتفت إلى الوحي

وتراه يجزم بالقضاء وبعد ذا ... يلفى لديه باطلا معلولا

لا يستقل العقل دون هداية ... بالوحي تأصيلا ولا تفصيلا

كالطرف دون النور ليس بمدرك ... حتى يراه بكرة وأصيلا

وإذا الظلام تلاطمت أمواجه ... وطمعت بالإبصار كنت محيلا

فإذا النبوة لم ينلك ضياؤها ... فالعقل لا يهديك قط سبيلا

نور النبوة مثل نور الشمس ... للعين البصيرة فاتخذه دليلا

طرق الهدى مسدودة إلا على ... من أم هذا الوحي والتنزيلا

فإذا عدلت عن الطريق تعمدا ... فاعلم بأنك ما أردت وصولا

يا طالبا درك الهدى بالعقل ... دون النقل لن تلق لذاك دليلا

كم رام قبلك ذاك من متلذذ ... حيران عاش مدى الزمان جهولا

Rujukan halaman ini: الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط العاصمة، ج 3، ص 979 (SanadKitab #7345, hlm. urut 832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.