السابع: موسى بن علي بن عامر أبو عمران "الجزيري"١ أصله من الجزيرة الخضراء وهو من أهل "إشبيلية"٢ له مصنفات منها: شرح الإيضاح وشرح التبصرة للصميري ذكره ابن الأبار في التكملة أيضا.
فهؤلاء المذكورون في تواريخ الإسلام من الشرق والغرب إلى زمن المصنف لم يبلغوا حد الكثرة.
وقول النووي: هو كثيرون فيه تجوز.
وأما الثاني: فهو موسى بن علي بضم العين مصغرا هو أمير مصر والمشهور فيه الضم وصحح البخاري وصاحب المشارق: الفتح روي عنه أنه قال""٣: اسم أبي علي بالفتح ولكن بنو أمية قالوا: علي بن رباح ومن قالها لا أجعله في حل.
وعن أبيه أنه قال: لا أجعل أحدا في حل "مصغر"٤ اسمي"٥".
وقيل: سبب تصغيره: أن بني أمية كانوا إذا سمعوا "بمولود"٦ اسمه علي قتلوه فبلغ ذلك رباحا فقال: هو علي.
وقال ابن حبان"٧": كان أهل الشام يجعلون كل علي عندهم عليا لبغضهم عليا ﵁ ولهذا قيل لعلي بن رباح: "علي"٨ ولمسلمة بن علي: مسلمة بن علي.