٤٤٣١ - حَدَّثَنَا آدَمُ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ، فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالْكَهْفِ وَمَرْيَمَ:
إِنَّهُنَّ مِنَ الْعِتَاقِ الْأُوَلِ، وَهُنَّ مِنْ تِلَادِي.
[٤٤٦٢ - ٤٧٠٨]
⦗١٧٤٢⦘
قال ابن عباس: ﴿فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رؤوسهم﴾ /٥١/: يَهُزُّونَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: نَغَضَتْ سِنُّكَ أَيْ تَحَرَّكَتْ.
﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ /٤/: أَخْبَرْنَاهُمْ أَنَّهُمْ سَيُفْسِدُونَ، وَالْقَضَاءُ عَلَى وُجُوهٍ: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ﴾ /٢٣/: أَمَرَ رَبُّكَ. وَمِنْهُ: الْحُكْمُ: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ﴾ /يونس: ٩٣/ و/النمل: ٧٨/ و/الجاثية: ١٧/. وَمِنْهُ: الْخَلْقُ: ﴿فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سماوات﴾ /فصلت: ١٢/: خَلَقَهُنَّ.
[نَفِيرًا﴾ /٦/: مَنْ يَنْفِرُ مَعَهُ. ﴿وَلِيُتَبِّرُوا﴾ يُدَمِّرُوا ﴿مَا عَلَوْا﴾ /٧/. ﴿حَصِيرًا﴾ /٨/: مَحْبِسًا، مَحْصَرًا. ﴿حَقَّ﴾ /١٦/: وَجَبَ. ﴿مَيْسُورًا﴾ /٢٨/: لَيِّنًا. ﴿خِطْئًا﴾ /٣١/: إِثْمًا، وَهُوَ اسْمٌ مِنْ خَطِئْتَ، وَالْخَطَأُ - مَفْتُوحٌ - مَصْدَرُهُ مِنَ الْإِثْمِ، خَطِئْتُ بِمَعْنَى أَخْطَأْتُ. ﴿لن تَخْرِقَ﴾ /٣٧/: لن تَقْطَعَ. ﴿وَإِذْ هُمْ نَجْوَى﴾ /٤٧/: مَصْدَرٌ مِنْ نَاجَيْتُ، فَوَصَفَهُمْ بِهَا، وَالْمَعْنَى: يَتَنَاجَوْنَ. ﴿رُفَاتًا﴾ /٤٩ - ٩٨/: حُطَامًا. ﴿وَاسْتَفْزِزْ﴾ /٦٤/: اسْتَخِفَّ. ﴿بِخَيْلِكَ﴾ /٦٤/: الْفُرْسَانِ، وَالرَّجْلُ: الرَّجَّالَةُ، وَاحِدُهَا رَاجِلٌ، مِثْلُ صَاحِبٍ وَصَحْبٍ، وَتَاجِرٍ وَتَجْرٍ. ﴿حَاصِبًا﴾ /٦٨/: الرِّيحُ الْعَاصِفُ، وَالْحَاصِبُ أَيْضًا: مَا تَرْمِي بِهِ الرِّيحُ، وَمِنْهُ ﴿حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ /الأنبياء: ٩٨/: يُرْمَى بِهِ فِي جَهَنَّمَ، وَهُوَ حَصَبُهَا، وَيُقَالُ: حَصَبَ فِي الْأَرْضِ ذَهَبَ،
⦗١٧٤٣⦘
وَالْحَصَبُ: مُشْتَقٌّ مِنَ الْحَصْبَاءِ وَالْحِجَارَةِ. ﴿تَارَةً﴾ /٦٩/: مَرَّةً، وَجَمَاعَتُهُ تِيَرَةٌ وَتَارَاتٌ. ﴿لَأَحْتَنِكَنَّ﴾ /٦٢/: لأستأصلنهم، يُقَالُ: احْتَنَكَ فُلَانٌ مَا عِنْدَ فُلَانٍ مِنْ عِلْمٍ اسْتَقْصَاهُ. ﴿طَائِرَهُ﴾ /١٣/: حَظَّهُ.
وقال ابْنُ عَبَّاسٍ: كُلُّ سُلْطَانٍ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ حُجَّةٌ. ﴿وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ﴾ /١١١/: لَمْ يُحَالِفْ أَحَدًا.