قال ابن جبير: بالنبطية ﴿طه﴾ /١/: يا رجل. قال مجاهد: ﴿ألقى﴾ /٨٧/: صنع. يقال: كل ما لم ينطق بحرف، أو فيه تمتمة، أو فأفأة، فهي عقدة. ﴿أزري﴾ /٣١/: ظهري. ﴿فيسحتكم﴾ /٦١/: يهلككم. ﴿المثلى﴾ /٦٣/: تأنيث الأمثل، يقول: بدينكم، يقال: خذ المثلى خذ الأمثل. ﴿ثم ائتوا صفا﴾ /٦٤/: يقال: هل أتيت الصف اليوم، يعني المصلى الذي يصلى فيه. ﴿فأوجس﴾ /٦٧/: أضمر خوفا، فذهبت الواو من ﴿خيفة﴾
⦗١٧٦٣⦘
لكسرة الخاء. ﴿في جذوع﴾ /٧١/: أي على جذوع. ﴿خطبك﴾ /٩٥/: بالك. ﴿مساس﴾ /٩٧/: مصدر ماسه مساسا. ﴿لننسفنه﴾ /٩٧/: لنذرينه: ﴿قاعا﴾ /١٠٦/: يعلوه الماء، والصفصف المستوي من الأرض.
وقال مجاهد: ﴿أوزارا﴾ أثقالا ﴿من زينة القوم﴾ وهي الحلي التي استعاروا من آل فرعون ﴿فقذفناها﴾ /٨٧/: فألقيناها. ﴿ألقى﴾ /٨٧/: صنع. ﴿فنسي﴾ /٨٨/: موساهم، يقولونه: أخطأ الرب. ﴿لا يرجع إليهم قولا﴾ /٨٩/: العجل. ﴿همسا﴾ /١٠٨/: حس الأقدام. ﴿حشرتني أعمى﴾ /١٢٥/: عن حجتي. ﴿وقد كنت بصيرا﴾ /١٢٥/: في الدنيا.
قال ابن عباس: ﴿بقبس﴾ /١٠/: ضلوا الطريق، وكانوا شاتين، فقال: إن لم أجد عليها من يهدي الطريق آتكم بنار توقدون.
وقال ابن عيينة: ﴿أمثلهم﴾ /١٠٤/: أعدلهم طريقة.
وقال ابن عباس: ﴿هضما﴾ /١١٢/: لا يظلم فيهضم من حسناته. ﴿عوجا﴾ /١٠٧/: واديا. ﴿أمتا﴾ /١٠٧/: رابية. ﴿سيرتها﴾ حالتها ﴿الأولى﴾ /٢١/. ﴿النهى﴾ /٥٤/: التقى. ﴿ضنكا﴾ /١٢٤/: الشقاء. ﴿هوى﴾ /٨١/: شقي. ﴿بالوادي المقدس﴾ المبارك ﴿طوى﴾ /١٢/: اسم الوادي. ﴿بملكنا﴾ /٨٧/: بأمرنا. ﴿مكانا سوى﴾ /٥٨/: منصف بينهم. ﴿يبسا﴾ /٧٧/: