٢٥٢ - باب: تفسير سُورَةُ الْفُرْقَانِ
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ /٢٣/: مَا تَسْفِي بِهِ الرِّيحُ. ﴿مَدَّ الظِّلَّ﴾ /٤٥/: مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ. ﴿سَاكِنًا﴾ /٤٥/: دَائِمًا. ﴿عَلَيْهِ دَلِيلًا﴾ /٤٥/: طُلُوعُ الشَّمْسِ. ﴿خِلْفَةً﴾ /٦٢/: مَنْ فَاتَهُ مِنَ اللَّيْلِ عَمَلٌ أَدْرَكَهُ بِالنَّهَارِ، أَوْ فَاتَهُ بِالنَّهَارِ أَدْرَكَهُ بِاللَّيْلِ.
وَقَالَ الْحَسَنُ: ﴿هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ /٧٤/: فِي طَاعَةِ اللَّهِ، وَمَا شَيْءٌ أَقَرَّ لِعَيْنِ الْمُؤْمِنِ مِنْ أَنْ يَرَى حَبِيبَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿ثُبُورًا﴾ /١٣/: وَيْلًا.
وَقَالَ غَيْرُهُ: السَّعِيرُ مُذَكَّرٌ، وَالتَّسَعُّرُ وَالْاضْطِرَامُ التَّوَقُّدُ الشَّدِيدُ. ﴿تُمْلَى عَلَيْهِ﴾ /٥/: تُقْرَأُ عَلَيْهِ، مِنْ أَمْلَيْتُ وَأَمْلَلْتُ. ﴿الرَّسُّ﴾ /٣٨/: الْمَعْدِنُ، جَمْعُهُ رِسَاسٌ. ﴿مَا يَعْبَأُ﴾ /٧٧/: يُقَالُ: مَا عَبَأْتُ بِهِ شَيْئًا، أي لم تعتد به. ﴿غَرَامًا﴾ /٦٥/: هَلَاكًا.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿وَعَتَوْا﴾ /٢١/: طَغَوْا.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: ﴿عَاتِيَةٍ﴾ /الحاقة: ٦/: عَتَتْ عَنِ الْخَزَّانِ.