٣٠٦ - باب: تفسير سورة حم الزخرف.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿عَلَى أُمَّةٍ﴾ /٢٢، ٢٣/: عَلَى إِمَامٍ. ﴿وَقِيلَهُ يَا رَبِّ﴾ /٨٨/: تَفْسِيرُهُ: أَيَحْسِبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ، وَلَا نَسْمَعُ قِيلَهُمْ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ /٣٣/: لَوْلَا أَنْ يجعل النَّاسَ كُلَّهُمْ كُفَّارًا، لَجَعَلْتُ لِبُيُوتِ الْكُفَّارِ ﴿سَقْفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾ مِنْ فِضَّةٍ، وَهِيَ دَرَجٌ، وَسُرُرَ فِضَّةٍ. ﴿مُقْرِنِينَ﴾ /١٣/: مُطِيقِينَ. ﴿آسَفُونَا﴾ /٥٥/: أَسْخَطُونَا. ﴿يَعْشُ﴾ /٣٦/: يَعْمَى.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ﴾ /٥/: أَيْ تُكَذِّبُونَ بِالْقُرْآنِ، ثُمَّ لَا تُعَاقَبُونَ عَلَيْهِ؟ ﴿وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ﴾ /٨/: سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ. ﴿وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ /١٣/: يَعْنِي الْإِبِلَ وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ. ﴿يَنْشَأُ فِي الْحِلْيَةِ﴾ /١٨/: الْجَوَارِي، يقول: جَعَلْتُمُوهُنَّ لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا،
⦗١٨٢١⦘
فَكَيْفَ تَحْكُمُونَ؟ ﴿لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾ /٢٠/: يَعْنُونَ الْأَوْثَانَ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿مَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾ أَيِ الْأَوْثَانُ، إِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ. ﴿فِي عَقِبِهِ﴾ /٢٨/: وَلَدِهِ. ﴿مُقْتَرِنِينَ﴾ /٥٣/: يَمْشُونَ مَعًا. ﴿سَلَفًا﴾ /٥٦/: قَوْمُ فِرْعَوْنَ سَلَفًا لِكُفَّارِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ. ﴿وَمَثَلًا﴾ عِبْرَةً. ﴿يَصِدُّونَ﴾ /٥٧/: يَضِجُّونَ. ﴿مُبْرِمُونَ﴾ /٧٩/: مُجْمِعُونَ. ﴿أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ /٨١/: أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ﴾ /٢٦/: الْعَرَبُ تَقُولُ: نَحْنُ مِنْكَ الْبَرَاءُ وَالْخَلَاءُ، وَالْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ، مِنَ الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ، يُقَالُ فِيهِ: بَرَاءٌ، لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ، وَلَوْ قَالَ: بَرِيءٌ، لَقِيلَ فِي الِاثْنَيْنِ: بَرِيئَانِ، وَفِي الْجَمِيعِ: بَرِيئُونَ، وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ: ﴿إِنَّنِي بَرِيءٌ﴾ بِالْيَاءِ. وَالزُّخْرُفُ: الذَّهَبُ. ﴿مَلَائِكَةً يَخْلُفُونَ﴾ /٦٠/: يَخْلُفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.