٣١٧ - باب: تفسير سُورَةُ حم (الْأَحْقَافِ)
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿تُفِيضُونَ﴾ /٨/: تَقُولُونَ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَثَرَةٍ وَأُثْرَةٍ وَ: ﴿أَثَارَةٍ﴾ /٤/: بَقِيَّةٌ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ﴾ /٩/: لَسْتُ بِأَوَّلِ الرُّسُلِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ /٤/: هَذِهِ الْأَلِفُ إِنَّمَا هِيَ تَوَعُّدٌ، إِنْ صَحَّ مَا تَدَّعُونَ لَا يَسْتَحِقُّ أَنْ يُعْبَدَ، وَلَيْسَ قَوْلُهُ: ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ بِرُؤْيَةِ الْعَيْنِ، إِنَّمَا هُوَ: أَتَعْلَمُونَ، أَبَلَغَكُمْ أَنَّ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ خَلَقُوا شَيْئًا؟