٣٢٢ - باب: تفسير سُورَةُ الْفَتْحِ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ﴾ /٢٩/: السَّحْنَةُ، وَقَالَ مَنْصُورٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ: التَّوَاضُعُ. ﴿شَطْأَهُ﴾ /٢٩/: فِرَاخَهُ. ﴿فَاسْتَغْلَظَ﴾ /٢٩/: غَلُظَ. ﴿سُوقِهِ﴾ /٢٩/: السَّاقُ حَامِلَةُ الشَّجَرَةِ.
وَيُقَالُ: ﴿دَائِرَةُ السَّوْءِ﴾ /٦/: كَقَوْلِكَ: رَجُلُ السَّوْءِ، وَدَائِرَةُ السُّوءِ: الْعَذَابُ. ﴿تُعَزِّرُوهُ﴾ /٩/: تَنْصُرُوهُ. ﴿شَطْأَهُ﴾ شَطْءُ السُّنْبُلِ، تُنْبِتُ الْحَبَّةُ عَشْرًا، أَوْ ثَمَانِيًا، وَسَبْعًا، فَيَقْوَى بَعْضُهُ بِبَعْضٍ، فَذَاكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَآزَرَهُ﴾ /٢٩/: قَوَّاهُ، وَلَوْ كَانَتْ وَاحِدَةً لَمْ تَقُمْ عَلَى سَاقٍ، وَهُوَ مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ خَرَجَ وَحْدَهُ، ثُمَّ قَوَّاهُ بِأَصْحَابِهِ، كَمَا قَوَّى الْحَبَّةَ بِمَا يُنْبِتُ مِنْهَا.