Kitab: Shahihul Bukhari
Bab dan daftar isi:
٩٩ - كتاب الإعتصام بالكتاب والسنة
- ١ - باب: قول النبي ﷺ: (بعثت بجوامع الكلم)
- ٢ - باب: الاقتداء بسنن رسول الله ﷺ
- ٣ - باب: ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه
- ٤ - باب: الاقتداء بأفعال النبي ﷺ
- ٥ - باب: ما يكره من التعمق والتنازع في العلم، والغلو في الدين والبدع
- ٦ - باب: إثم من آوى محدثا
- ٧ - باب: ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس
- ٨ - باب: ما كان النبي ﷺ يسأل مما لم ينزل عليه الوحي، فيقول: (لا أدري) أو لم يجب حتى ينزل عليه الوحي، ولم يقل برأي ولا بقياس
- ٩ - باب: تعليم النبي ﷺ أمته من الرجال والنساء مما علمه الله، ليس برأي ولا تمثيل
- ١٠ - باب: قول النبي ﷺ: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق) وهم أهل العلم
- ١١ - باب: في قول الله تعالى: ﴿أو يلبسكم شيعا﴾ /الأنعام: ٦٥
- ١٢ - باب: من شبه أصلا معلوما بأصل مبين، وقد بين النبي ﷺ حكمهما، ليفهم السائل
- ١٣ - باب: ما جاء في اجتهاد القضاء بما أنزل الله تعالى
- ١٤ - باب: قول النبي ﷺ: (لتتبعن سنن من كان قبلكم)
- ١٥ - باب: إثم من دعا إلى ضلالة، أو سن سنة سيئة
- ١٦ - باب: ما ذكر النبي ﷺ وحض على اتفاق أهل العلم، وما اجتمع عليه الحرمان مكة والمدينة، وما كان بها من مشاهد النبي ﷺ والمهاجرين والأنصار، ومصلى النبي ﷺ والمنبر والقبر
- ١٧ - باب: قول الله تعالى: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ /آل عمران: ١٢٨/
- ١٨ - باب: قوله تعالى: ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾ /الكهف: ٥٤
- ١٩ - باب: قوله تعالى: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾ /البقرة: ١٤٣/ وما أمر النبي ﷺ بلزوم الجماعة، وهم أهل العلم
- ٢٠ - باب: إذا اجتهد العامل أو الحاكم، فأخطأ خلاف الرسول من غير علم، فحكمه مردود
- ٢١ - باب: أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ
- ٢٢ - باب: الحجة على من قال: إن أحكام النبي ﷺ كانت ظاهرة، وما كان يغيب بعضهم من مشاهد النبي ﷺ وأمور الإسلام
- ٢٣ - باب: من رأى ترك النكير من النبي ﷺ حجة، لا من غير الرسول
- ٢٤ - باب: الأحكام التي تعرف بالدلائل، وكيف معنى الدلالة وتفسيرها
- ٢٥ - باب: قول النبي ﷺ: (لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء)
- ٢٦ - باب: كراهية الاختلاف
- ٢٧ - باب: نهي النبي ﷺ على التحريم إلا ما تعرف إباحته، وكذلك أمره
- ٢٨ - باب: قول الله تعالى: ﴿وأمرهم شورى بينهم﴾ /الشورى: ٣٨/ ﴿وشاورهم في الأمر﴾ /آل عمران: ١٥٩/ وأن المشاورة قبل العزم والتبين، لقوله: ﴿فإذا عزمت فتوكل على الله﴾ /آل عمران: ١٥٩/ فإذا عزم الرسول ﷺ لم يكن لبشر التقدم على الله ورسوله