طالب المكي١ وأتباعه كأبي الحكم برجان٢ وأمثاله ما يشير إلى نحو هذا. كما يوجد في كلامهم ما يناقض هذا٣ فهم يقولون بأن الله في كل مكان، وأنه مع ذلك مستو على عرشه وأنه يرى بالأبصار بلا كيف، وأنه موجود الذات بكل مكان، وأنه ليس بجسم ولا محدود ولا يجوز عليه الحلول ولا المماسة، ويزعمون أنه يجيء يوم القيامة كما قال تعالى: ﴿وَجَاَءَ رَبُّكَ﴾ [الفجر ٢٢] ، وقولهم هذا يشبه قول بعض مثبتة الجسم الذين يقولون إنه لا نهاية له٤.
Kitab: Al-'Arsy (adz-Dzahabi) · Pengarang: شمس الدين الذهبي
Baca Juz 1, halaman 181
Rujukan halaman ini: العرش للذهبي، ج 1، ص 181 (SanadKitab #7350, hlm. urut 151)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.