Lewati ke konten

Kitab: Al-'Arsy (adz-Dzahabi) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 215

  1. المجلد الأول
  2. القسم الأول: الدراسة الموضعية
  3. الباب الثاني: الأقوال في صفتي العلو والإستواء
  4. الفصل الثاني: الأقوال في صفة الاستواء
  5. المبحث الثاني: أقوال المخافين

حروف المعجم، لكن الأمر على عكس ذلك، فنفى علم الكيفية؛ لأنه أثبت الصفة وأراد بقوله الاستواء معلوم معناه في اللغة التي نزل بها القرآن فعلى هذا يكون معلوماً في القرآن.

ومعلوم أن ادعاء هؤلاء أن مذهب السلف إنما هو القول بالتفويض سببه اعتقاد هؤلاء أنه ليس في نفس الأمر صفة دلت عليها هذه النصوص، فلما اعتقدوا انتفاء الصفات في نفس الأمر -كان مع ذلك لا بد للنصوص من معنى- فبقوا مترددين بين الإيمان باللفظ وتفويض المعنى وبين صرف اللفظ إلى معان بنوع من التكلف. وهذا التردد هو الذي وقع فيه من قال بالتفويض من هؤلاء كالبيهقي والرازي، فهم لم يلتزموا بهذا القول مطلقاً بل غالباً ما يخالفونه كما فعل الرازي في تأسيسه حيث جنح إلى التأويل وترك القول بالتفويض.

الفريق الثالث: قول المشبهة

والمقصود بهم الهشامية١ من الروافض، والكرامية٢، وغيرهم.

Rujukan halaman ini: العرش للذهبي، ج 1، ص 215 (SanadKitab #7350, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.