Lewati ke konten

Kitab: Al-'Arsy (adz-Dzahabi) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 242

  1. المجلد الأول
  2. القسم الأول: الدراسة الموضعية
  3. الباب الثاني: الأقوال في صفتي العلو والإستواء
  4. الفصل الثالث: مسائل متعلقة بالعلو والإستواء
  5. المبحث الثاني: مسائل الحد والمماسة

القسم الرابع: الألفاظ المبتدعة، التي تحتمل الحق والباطل.

فلفظ (الذات) و (بائن) هي من القسم الثاني.

وهذه الألفاظ كما أسلفنا إنما تستعمل في باب الإخبار ولا تستعمل في باب الأسماء والصفات.

ولذلك لما اعترض الخطابي على استعمالها بقوله: "وزعم بعضهم أنه جائز أن يقال له تعالى حد لا كالحدود كما نقول يد لا كالأيدي فيقال له: إنما أُحْوِجْنَا إلى أن نقول يد لا كالأيدي لأن اليد قد جاء ذكرها في القرآن وفي السنة فلزم قبولها ولم يجز رَدُّها. فأين ذكر الحد في الكتاب والسنة حتى نقول حد لا كالحدود، كما نقول يد لا كالأيدي؟! "١ فرد شيخ الإسلام ابن تيمية على قول الخطابي من وجوه منها:

"أن هذا الكلام الذي ذكره إنما يتوجه لو قالوا: إن له صفة هي الحد، كما توهمه هذا الراد عليهم. وهذا لم يقله أحد، ولا يقوله عاقل؛ فإن هذا الكلام لا حقيقة له؛ إذ ليس في الصفات التي يوصف بها شيء من الموصوفات -كما وصف باليد والعلم- صفة معينة يقال لها الحد، وإنما الحد ما يتميز به الشيء عن غيره من صفته وقدره"٢.

فأهل السنة لم يثبتوا بهذه الألفاظ صفة زائدة على ما في الكتاب

Rujukan halaman ini: العرش للذهبي، ج 1، ص 242 (SanadKitab #7350, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.