Lewati ke konten

Kitab: Al-'Arsy (adz-Dzahabi) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 262

  1. المجلد الأول
  2. القسم الأول: الدراسة الموضعية
  3. الباب الثاني: الأقوال في صفتي العلو والإستواء
  4. الفصل الثالث: مسائل متعلقة بالعلو والإستواء
  5. المبحث الثاني: مسائل الحد والمماسة

أما الأول:

فقد ورد في كلام الأئمة استعمال كلمة (مماسة) في باب النفي، ومن ذلك قول الإمام أحمد ﵀: "إن الله ﷿ على عرشه فوق السماء السابعة، يعلم ما تحت الأرض السفلى، وإنه غير مماس لشيء من خلقه، وهو ﵎ بائن من خلقه، وخلقه بائنون منه"١.

وهذا الكلام ذكره الإمام أحمد في معرض تقرير علو الله على خلقه، وأنه بائن من خلقه، والخلق بائنون منه، وأنه ليس بذاته في كل مكان كما هو زعم الجهمية، فمن المتقرر في عقيدة السلف الصالح إثبات علو الله تعالى على خلقه وأنه بائن منهم وليس بمماس لهم ولا محايث.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "فإن الذين نقلوا إجماع السلف أو إجماع أهل السنة أو إجماع الصحابة والتابعين على أن الله فوق العرش بائن من خلقه لا يحصيهم إلا الله، وما زال علماء السلف يثبتون المباينة ويردون قول الجهمية بنفيها"٢.

ومن المعلوم أن طوائف المعطلة من الجهمية والمعتزلة ومن وافقهم من متأخري الأشاعرة والماتريدية ينكرون المباينة بالجهة.

فبعضهم ينفي المباينة والمحايثة، فيقولون: لا داخل العالم، ولا

Rujukan halaman ini: العرش للذهبي، ج 1، ص 262 (SanadKitab #7350, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.