Lewati ke konten

Kitab: Al-'Arsy (adz-Dzahabi) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 287

  1. المجلد الأول
  2. القسم الأول: الدراسة الموضعية
  3. الباب الثالث: العرش وما يتعلق به
  4. الفصل الأول: تعريف العرش
  5. المبحث الثاني: المذاهب في تعريف العرش

العرش: السقف، بقوله تعالى: ﴿َهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا﴾ [البقرة ٢٥٩] ، فليس في هذه الأبيات أي إشارة لا من قريب ولا من بعيد على أن الملك هو المعنى المراد في الآيات الواردة في العرش. بل إن المتأمل للآيات والأحاديث الواردة في هذه المسألة يرى أنها تدل دلالة واضحة وصريحة على أن المراد بالعرش هو ذلك المخلوق العظيم الذي خلقه الله تعالى فوق العالم كله، ثم استوى عليه بعد أن خلق السموات والأرض، وكذلك ترد على هؤلاء المخالفين زعمهم الباطل الذي هو في الحقيقة تحريف لكلام الله.

فيا ترى ماذا يصنع ذلك المخالف الذي يزعم أن العرش إنما هو كناية عن الملك والسلطان بقوله تعالى: ﴿َكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء﴾ [هود٧] ، هل يزعم أن الملك كان على الماء؟

وكذلك ماذا يصنع بقوله تعالى: ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ [الحاقة ١٧] ، أيقول: ويحمل ملكه يومئذ ثمانية؟

وقوله ﷺ: "فإذا موسى آخذ بقائمة من قوائم العرش" ١. أيقول آخذ بقائمة من قوائم الملك؟

Rujukan halaman ini: العرش للذهبي، ج 1، ص 287 (SanadKitab #7350, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.