كثير١، عن الأوزاعي٢، عن يحي٣، عن أبي سلمة٤، عن أبي هريرة قال: "لما خطب عليُّ فاطمة٥ ﵂ من رسول الله ﷺ، دخل عليها فقال:" أي بنيَّة إن ابن عمك قد خطبك فما تقولين"؟ فبكت ثم قالت: يا أباه٦ كأنك إنما ادخرتني لفقير قريش، فقال: "والذي بعثني بالحق ما تكلمت في هذا حتى أذن الله فيه (ق٣٦/أ) من السماء" فقالت: رضيت بما رضي الله لي منه٧") ٨.