والمناظرة في خلق القرآن مع بشر المريسي١، بين يدي المأمون بن هارون الرشيد٢، وينبغي أن يكون ذلك [-يعني المناظرة-] ٣ في سنة ثمان عشرة ومائتين، فإن فيها أحدث المأمون امتحان الناس في القرآن، وفي أواخرها توفي المريسي- قال في كتاب "الرد على الجهمية" له: "باب [قول] ٤ الجهمي في قوله تعالى ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ زعمت الجهمية أنما معنى استوى: استولى، من قول العرب: استوى فلان على مصر، يريد استولى عليها. والبيان لذلك يقال له: هل يكون خلق من خلق الله أتت عليه مدة ليس [الله] ٥ بمستول٦ عليه؟، فإذا قال: لا، قيل له: فمن زعم ذلك فمن قوله، فمن زعم ذلك فهو كافر، فيقال له: يلزمك أن تقول إن العرش قد
Kitab: Al-'Arsy (adz-Dzahabi) · Pengarang: شمس الدين الذهبي
Baca Juz 2, halaman 297
Rujukan halaman ini: العرش للذهبي، ج 2، ص 297 (SanadKitab #7350, hlm. urut 649)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.