Lewati ke konten

Kitab: Al-'Arsy (adz-Dzahabi) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 92

  1. المجلد الأول
  2. القسم الأول: الدراسة الموضعية
  3. الباب الأول: أقوال الناس في أسماء الله وصفاته
  4. الفصل الثاني: أقوال المعطلة في أسماء الله وصفاته
  5. المبحث الثاني: درجات تعطيلهم

وإن قلت بالأمرين كنت مسدداً ... وكنت إماماً في المعارف سيداً

فمن قال بالإشفاع كان مشركاً ... ومن قال بالإفراد كان موحداً

فإياك والتشبيه إن كنت ثانياً ... وإياك والتنزيه إن كنت مفرداً

فما أنت هو بل أنت هو وتراه ... في عين الأمور مسرحا ومقيداً١

خلاصة أقوال غلاة المعطلة:

كلام غلاة المعطلة المتقدم ذكره يدور على أحد أصلين:

١ـ الأصل الأول:

النفي والتعطيل الذي يقتضي عدمه، بأن جعلوا الحق لا وجود له، ولا حقيقة له في الخارج أصلاً وإنما هو أمر مطلق في الأذهان. وهذا الذي عليه المكذبة النفاة، والمتجاهلة الواقفة، والمتجاهلة اللاأدرية.

٢ـ الأصل الثاني:

أن يجعلوا الحق عين وجود المخلوقات، فلا يكون للمخلوقات خالق غيرها أصلاً، ولا يكون رب كل شيء ولا مليكه. وهذا الذي عليه حال أهل وحدة الوجود الاتحادية في أحد حاليهم فهذا حقيقة قول القوم وإن كان بعضهم لا يشعر بذلك.

Rujukan halaman ini: العرش للذهبي، ج 1، ص 92 (SanadKitab #7350, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.